تراث حيفان
مرحباً بكم زوارنا الكرام في منتدى تراث حيفان
مركز تحميل المنتدى

المواضيع الأخيرة
» ملالات متنوعة من التراث اليمني
السبت ديسمبر 17, 2016 6:31 pm من طرف غيمة حنين

» قعادة زاج وقعادة زجاج
السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm من طرف غيمة حنين

» أساطير من التراث
الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm من طرف غيمة حنين

» قصة ترنجة
الإثنين أغسطس 24, 2015 3:09 pm من طرف غيمة حنين

» يوم امطرت السماء نشوف
الأحد فبراير 22, 2015 5:01 pm من طرف غيمة حنين

» ياريت والله وصنعاء زوم .. وقاع جهران ملوجة واحدة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 9:56 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» يوم ماقلت الوداع هلت دمعة العين ...
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:31 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» egymeegymeegymeegyme
الخميس نوفمبر 06, 2014 10:51 pm من طرف egyme

» السبيل والوصول لبنت السلطان
الإثنين أغسطس 25, 2014 2:50 pm من طرف غيمة حنين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

يمنع النسخ هنا

أساطير من التراث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أساطير من التراث

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد مارس 13, 2016 2:40 pm

(العضروط) أو (طاوي الليل) :-

أسطورة يمنية خالصة لكنها كغيرها من الأساطير تمد جدائلها الطويلة إلى كل مكان فنجد شبيهاتها في كل ثقافات الشعوب
نشأنا معها ، حكاها البعض مؤمنا بأنها حقيقة ونقلها البعض مندهشا بأنها غريبة ، إرتجفنا معها صغارا ولاحقت مغامراتنا الليلية ونحن شبابا.

(العضروط) أو (طاوي الليل) نوع من الجان يتجسد ليلا في الطرقات ، قد يظنه الإنسان من بعيد آدميا لكنه ما إن يقترب منه ويدقق في ملامحه وتفاصيل جسده حتى يقشعر بدنه فرقا ورعبا لأنه لا يمت لعالمنا بصلة..
ويحكى أنه ينتفخ ويزداد طوله بشكل مهول كأنه عمود من دخان ، فيتجمد من يراه خوفا ورهبة ثم وببساطة بعيدة كل البعد عن الاستعراض المفزع يختفي ذلك الشئ في دياجير الظلام.
من سمات هذا الكائن ظهوره المتكرر في نفس المكان واستعراضه الصامت المرعب واختفائه دون أن يلحق بمن يشاهده أي ضرر - عدا الضرر النفسي الذي قد يصل إلى الجنون أو الذبحة القلبية ، وذلك دأب الأشباح المرعبة أو بعضها في كل الثقافات.


عدل سابقا من قبل غيمة حنين في الأحد مارس 13, 2016 3:34 pm عدل 1 مرات

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أساطير من التراث

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد مارس 13, 2016 3:33 pm

جارة البيت :-

(جارية البيت) ليست من جواري ألف ليلة وليلة .. ليست من عالمنا لكنها تشاطرنا بُعدا آخر في نفس المكان.

جارية البيت - جنية مسالمة طالما أحسنت إليها وتركت لها نصيبا مما تأكل وتشرب ، حتى من الحناء الذي تتزين به النساء تضع المرأة لطخة من الحناء على جدار البيت وتقول بصوت مرتفع هذا لجارة البيت.
هذا الفصيل من الجن يسكن كل المنازل المأهولة ولا يسكن المنازل المهجورة . يمتص طاقته من أهل المنزل وحياتهم فيحيا بهم ومعهم دون أن يشعروا به، لكنه شذوذ صغير يحدث دائما هنا أو هناك ليصنع الاسطورة المرعبة حين تنسى أن تمنح جارية البيت نصيبا من سعادتك ورزقك أو حين تحاصرها بأساليب قد تأتي بها الصدفة فإنها تنقلب مخلوقا مريعا يتجول في أروقة الدار بعد منتصف الليل يبحث عنك أو عن طفلك أو عن زوجتك أو عن أي شخص يستيقظ ليذهب إلى الحمام أو يشرب الماء أو يجيب على الهاتف المزعج في ذلك الوقت.
كثيرة هي أسباب التجول الليلي المنزلي حين يلفه سكون الليل وهجوع النائمين حين تنظفئ الأضواء (سواء أطفأتها أنت أو إنطفأت) ليبقى مصباح صغير أو شمعة تتمايل فتتجسد لرقصتها الظلال وتضج بحياة مرعبة بين أنفاس السكون.
إن مشاهدة جارية البيت الغاضبة هي تجربة لن ينساها أحد ، إن بقى حيا فالموت رعب يقتل الآلاف سنويا حول العالم وللرعب أوجه عديدة واولئك الأقوياء الذين تجاوزوا الصدمة هم من نقلوا إلينا الخبر عن جارية وديعة تغضب أحيانا إذا شعرت بالاهمال أو الاستفزاز . فلا يعود فيها من الوداعة شيئا يذكر

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أساطير من التراث

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد مارس 13, 2016 3:43 pm

المتصور :-

يتصور ويتجسد بهيئات ووجوه . لكنه معه لا تحس بالأمان ، لا تحس بالاطمئنان ولا تشعر إلا بخوف لا تجدد له مبررا أحيانا ووحشة تجعلك تتلفت يمنة ويسرة وأن لا تدري أن ما يخيفك يقف أمامك.
شئ مرعب يتجسد ليلا من أعماق الأرض .. ليقف أمامك في لحظات وقد تقمص هيئة شخص تعرفه ، تراه فتشعر بتوتر غامض يزحف على جسدك ولا تدري لماذا. تحدثه لتطمئن فيتجاهلك ويمضي بوقاحة أو يحدثك بتثاقل وغموض - قد تسأله فيجيبك صادقا أو كاذبا. لا تهتم لأنك حين تقابل الشخص الحقيقي في الصباح تسأله عن ليلة الأمس وما دار بينكم من حديث ستراه يعقد حاجبيه متسائلا لكنني لم أغادر بيتي ليلة أمس ولم أتحدث معك قط.
ذلك هو لب الحكاية ، وبطلها كائن مخيف قد يكون من الجان وقد يكون من الأرواح الهائمة في الأرض لكنه يتصور بهيئات كثيرة ووجوه مألوفة من أهالي المنطقة ذكر أو أنثى ذلك هو (المتصور)

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أساطير من التراث

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm

المقبرة :-

(هذه قصة حقيقية وقعت قديما في قرية مجاورة في جبل صبر)

تتحدث الحكاية عن مقبرة بعيدة منعزلة في جبل صبر تسمع منها ليلا أصوات مرعبة وأنين مخيف وفي وسطها شجرة معمرة عجوز تمتص أجساد الموتى فتحدق عيونهم الجاحظة من خلال شقوق جذعها الغائرة.
ذات ليلة وشبان القرية يتفاخرون بشجاعتهم وبطولاتهم قام أحدهم يعرض حكايته ويقسم على شجاعته منقطعة النظير فسخر منه البعض وكذبه بعض آخر فكان التحدي أن يذهب إلى المقبرة القديمة بعد منتصف تلك الليلة .. تردد الفتى قليلا ثم قرر أن يخوض التحدي ويثبت لكل قرية شجاعته وإقدامه.
تساءل الشباب كيف سيتحققوا من من صدق ذهابه فقال أحدهم يأخذ مشعلا ونحن سنراقب نوره من هنا حتى يصل ، وقال الآخرون ما الفائدة إن كنا سنراقبه فسوف يستأنس بنا ولكن يأخذ معه مسمارا يغرسه في جذع الشجرة العجوز في المقبرة وعند بزوغ الفجر نذهب جميعنا للتأكد أنه قد فعل.
وافق الشاب على مضض خشية أن يلتصق به عار الدهر ، وذهب وحيدا مرتجف الخطى متتابع الأنفاس زائغ البصر وحين اقترب من المقبرة بلغ خوفه ذروته وأوشك أن يعود ، لكن كيف سيقابل أصدقائه في الصباح .. لا .. سيواصل
لم يبقى إلا القليل وبخطى مضطربة يكبو وينهض يحبو ويتعثر وصل إلى الجذع المغضن فجثا بجواره يثبت المسمار وقد جف ريقه وشحب لونه وبلغ به الرعب حدا لا يوصف ، وثبت المسمار أسفل الجذع حيث كان يحبو واستدار يزحف مغادرا قبل أن تتيبس أطرافه فجأة
هناك من يجذبه من جذع الشجرة ومرت في خاطره كل الحكايات القديمة عن أرواح تسكن هذه الشجرة وتمتص أجساد الموتى.
إنطلق ذلك العواء المرعب من زاوية المقبرة البعيدة فتسارعت دقات قلبه وسال العرق البارد على جبينه وجحظت عيناه رعبا ولم يستطع الالتفات وسقط مكانه كالحجر.
عند بزوغ الفجر جاء الشباب ليروا العلامة لكنهم فوجئوا بصاحبهم هناك جثة هامدة قد ارتسمت على وجهه أعتى إمارات الرعب ،
ووجدوا ثوبه مشدودا إلى المسمار الذي ثبته بجذع الشجرة .

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى