تراث حيفان
مرحباً بكم زوارنا الكرام في منتدى تراث حيفان
مركز تحميل المنتدى

المواضيع الأخيرة
» ملالات متنوعة من التراث اليمني
السبت ديسمبر 17, 2016 6:31 pm من طرف غيمة حنين

» قعادة زاج وقعادة زجاج
السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm من طرف غيمة حنين

» أساطير من التراث
الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm من طرف غيمة حنين

» قصة ترنجة
الإثنين أغسطس 24, 2015 3:09 pm من طرف غيمة حنين

» يوم امطرت السماء نشوف
الأحد فبراير 22, 2015 5:01 pm من طرف غيمة حنين

» ياريت والله وصنعاء زوم .. وقاع جهران ملوجة واحدة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 9:56 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» يوم ماقلت الوداع هلت دمعة العين ...
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:31 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» egymeegymeegymeegyme
الخميس نوفمبر 06, 2014 10:51 pm من طرف egyme

» السبيل والوصول لبنت السلطان
الإثنين أغسطس 25, 2014 2:50 pm من طرف غيمة حنين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

يمنع النسخ هنا

قعادة زاج وقعادة زجاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد ديسمبر 18, 2011 4:24 am

عاشت في قديم الزمان أسرة مكونة من شاب وأخته لوحدهما ، عيشة هناء واستقرار ، الشاب يسعى وراء عمله والفتاة تقوم
بأعمال البيت لا ينغص صفوهما ولا يتدخل في شئونهما أحد ، إلى أن كان ذات يوم عندما أبدى الولد لأخته رغبته في الزواج من
إحدى الفتيات ففرحت أخته بذلك وحثته على الإسراع في الزواج ، فلم يمانع وزفت ( العروسة ) إلى البيت لتشاطرهما العيش والاستقرار فيه ، وأخته تحيطها بكل عنايتها وتهيئ لها أسباب الرغبة والاستقرار ، إلا أن زوجة الولد ضاق بها الأمر عندما وجدت أخت زوجها تقيم في نفس البيت فامتلأت نفسها كراهية لها وودت التخلص منها . إلا أنه لم يكن أمامها آن ذاك إلا كتمان ما تضمره ريثما يستقر بها المقام وتتمكن كمن التأثير على زوجها والاستحواذ على عواطفه لتوقع بينه وبين أخته ليسهل التخلص منها.
أخذت تهتم بزوجها وتبدي له حبها وهيامها وهو يبدي لها حبه وتعلقه بها ، وعندما وثقت من مكانتها في نفسه راحت تضايق
أخته وتشي بها عنده وتتهمها بالكسل والإهمال وعدم مساعدتها كلما عاد من عمله ، وهو يصغي لها ويلتفت نحو أخته ينهرها
ويوبخها وهي صامتة لا تدافع عن نفسها ولا تنفي ما ينسب إليها.

غدا هذا الموقف يتكرر يوماً وراء يوم ، إلا أن زوجته التي لم تكن لترضى بذلك
قالت له:هذه الفتاة لا تجدي معها الملامة ولا يفيد العتاب ، الأحسن طردها من البيت
استنكر ذلك منها وقال يعاتبها: هل جننت لتقولي اطردها من البيت
إلى متى أحتمل كسلها وعنادها.

(منقول) وللبقية قصة

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 4:31 am

أيقنت زوجته أن لا فائدة من المحاولة بإقناعه بطرد أخته من البيت إذ لا أهل ولا أقارب لها لتعيش معهم لو ألحت على طردها ، وإن السعي لقتلها أيسر من ذلك فبدأت في تغيير أسلوب ولهجة حديثها معه ومن معاملتها لأخته ، فلم تعد تبادره بالشكوى والتذمر من أخته وإنما تحدثه حديثا عاديا عنها ، وبعدها راحت تخبره أنها تخرج من البيت مابين حين وآخر وتبدي له قلقها من ذلك ، إلى أن كان ذات يوم همست له قائلة:
- اليوم عرفت سبب خروج أختك من البيت.
نظر إليها وهز رأسه مستفسرا عن السبب، فأدنت فمها من أذنه وقالت له :
- أختك مصاحبة (عاشقة) انسان غريب تخرج لملاقاته في غيابك واخشى أن تحمل منه وتسبب لنا فضيحة.
لم يصدقها زوجها أول الأمر وصرف ذهنه عن قولها ، إلا أنها راحت تعيد عليه قول ذلك يوما وراء يوم وتجسد له الفضيحة حتى بدأ الشك يساوره من سلوك أخته . ليتقوى شكه مع تكرار أحاديث زوجته ، حتى كره أخته وغدا يشيح بوجهه عنها كلما وقع نظره عليها .

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 4:40 am

وكانت أخته في بادئ الأمر تتألم من اصغائه إلى وشايات زوجته وتصديق ماتقوله عنها ، ومع ذلك بقيت تشاهد إبتسامته وتلمس حنانه فيخفف ذلك من وقع قسوته وتوبيخه على نفسها ، لكنها الآن تجد نفسها محاطة بالكراهية وتعيش في جو معاد لها ولا تعرف له سببا ، خاصة وقد اختفت ابتسامة اخيها وغدى يتجنب مشاهدتها وإذا صادف ووقع نظره عليها فبصورة مغضبة كلها عداء وكراهية فطوت عذاب نفسها بداخلها واستسلمت لقدرها وجسمها بدأ في النحول وشهيتها للأكل كادت تنقطع.
لما لاحظت زوجة أخيها ما آلت إليه صحتها قالت له:
- الآن تأكد لي أن اختك حامل.
- وكيف عرفتِ ذلك؟
- نحن النساء نعرف ظواهر الحمل وأعراضه ، وأختك أخدت تتأفأف من الروائح خاصة الأكل . ألا تلاحظ أنها لا تأكل إلا ما يسد رمقها؟
وأظافة تطمئنه:
- لا تخشى من ذلك . سأعمل على إجهاضها والتخلص من الجنين ، وعليك أنت أن تتدبر أمرها .
صمت زوجها والكآبة تملأ نفسه ، وبقى يعيش في هم وخوف من الفضيحة التي ستجرها عليه أخته ، إلا أن زوجته راحت تكثر من تطمينه وتهدئته وتوعده بتجنب الفضيحة بإخراج الجنين من بطن أخته قبل أن يكبر أو يشاع خبرها وذات يوم عمدت إلى عردان (أبو فردان) وسلخت جلده ولفت لحمه في قطعة قماش ، وعندما عاد زوجها من عمله حملت العردان المسلوخ وهو ملفوف بالقماش وقربته منه وقالت له:
- هذا ثمرة غرامها والحمد لله تخلصنا منه قبل أن يكبر وإلا لكانت الفضيحة بحجم الكارثه.
تناول قطعة اللحم المغلفة بالقماش من يد زوجته يتأملها وحملها إلى خارج القرية يدفنها وعاد إلى البيت يبحث عن أخته وما أن شاهدها حتى عمد إلى خنقها وهي مستسلمة له وعندما لفظت أنفاسها حملها إلى جانب البير في القرية ودفنها هناك وعاد إلى بيته فأستقبلته زوجته بفرح بعد أن تخلصت من أخته.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الخميس ديسمبر 22, 2011 1:50 am

ماهي إلا أيام حتى نبت على قبر الفتاة المقتولة شجرة نخل أخذت تنمو وتكبر وتمتد إلى أعلى.
كانت نساء القرية قد اعتدن على التجمع عند البير يغسلن ملابسهن من مائها وبعدها ينشرنهن على الاحجار وعلى جدران القرية القريبة ليجفوا .. وإذ بالنخلة - بعدما كبرت - تحني لهن ساقها حتى يلامس رأسها الأرض لينشرن الملابس المغسلة على سعاف جريدها ، وتبقى منحنية حتى تجف الملابس وتأخذها النساء وبعدها ترفع رأسها وتقيم ساقها وتعود إلى طبيعتها.
إستمرت النخلة تحني ساقها للنساء لينشرن الملابس على سعاف جريدها يوميا حتى كان ذات يوم عندما جاءت زوجة أخيها تغسل ملابسها وملابس زوجها فشعرت بخلوتها وأمانها فنزعت ما عليها من ملابس وغسلتهم وعندما انتهت أحنت النخلة لها ساقها حتى لامس رأسها الأرض فنشرت عليها ملابسها وإذا بالنخلة تقيم ساقها وترفع رأسها بما عليها من ملابس على غير عادتها ، وبقيت المرأه شبة عارية تحتها منتظرة أن تحني النخلة ساقها مرة ثانية لتأخذ ملابسها ، ولكن النخلة بقيت منتصبة والملابس على رأسها والمرأة عارية تحتها عرضة لعيون المارة لا تجد ما تستر به عورتها.
بلغ الخبر زوجها فأتى لمساعدتها ولأخذ ملابسها من فوق النخلة ، إلا أنه لم يتمكن من ذلك . وجاء بمنشار اخذ ينشر به جذع النخلة ليقطعها ، فأرسلت أنينا موجعا وقالت له:
- مو تنشر يا نشار ، تنشر كعوبي بالمنشار.
سمعها وتوقف عن نشرها ، وراح يبحث عن شخص آخر يتولى قطعها بأجرته، وما أن بدأ يحرك المنشار ليقطعها حتى سمع انينها وهي تخاطبه:
- مو تنشر يا نشار ، تنشر كعوبي بالمنشار.
سمعها فتوقف عن قطعها وهو يقول:
- هذه مش نخلة يعلم الله ايش هي جنية أو إنسية.
إستعان الرجل بشخص آخر لقطع النخلة ، وما أن شرع بذلك حتى سمعها تقول له :
- آلمتني يا نشار تنشر كعوبي بالمنشار.
فألقى بالمنشار وفر هاربا من الخوف.
إستعان بثالث ورابع لقطعها ، وكلما هم احدهم بذلك سمع أنينها وكلامها وكف عن ذلك نادما على ما بدر منه.
فلم يجد بدا من الإستعانة برجل أصم وأبكم ليقطعها ، فراح ينشرها وهي تئن وتسائله وتعاتبه وهو يسمعها حتى قطعها وهوت على الارض فأخذا ملابسهما وانصرفا عائدين إلى البيت.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الجمعة ديسمبر 23, 2011 12:36 am

مرت إمرأة عجوز فقيرة من جيرانهم بجانب النخلة المقطوعة تجمع عيدان الحطب من الطريق في زنبيل تحمله فوق رأسها ، فشاهدت في قلب النخلة حبة بلح ناضجة كانت هي كل ثمرها فقطفتها ووضعتها في الزنبيل واستمرت تواصل سيرها تجمع عيدان الحطب ، إلا انها بدأت تحسب بالزنبيل يثقل فوق رأسها ولكما سارت ازداد ثقلا مع انها لم تجمع فيه شيئا كثيرا من الحطب ، فحطته من فوق رأسها ونظرت إلى داخله لتتعرف على سبب ثقله ، فوجدت حبة البلح تكبر بسرعة داخل الزنبيل مسببة ذلك الثقل ، فأعادت حمله وواصلت سيرها وهي تتعجب من ذلك . ولما وصلت البيت غطتها بخرقة قماش لترى ماذا سيكون من أمرها ، ومرت الايام وحبة البلح تكبر وتتضخم وعندما توقف نموها ويبست تشققت وخرجت منها طفلة صغيرة وجميلة فرحت بها العجوز التي عاشت حياتها وحيدة لا يؤنس وحدتها أحد من الأهل أو الأقارب، واعتبرتها ابنتها وراحت تربيها وتعتني بها ، هي تنمو وتكبر وتزداد ملاحة ، وعندما غدت فتاة شابة تولت أعمال البيت بمفردها وركنت العجوز إلى الراحة والرضى يملأ نفسها، إلا انه مع الايام اخذ الخوف يساورها من ان تفارقها الفتاة في يوم من الايام وترجع هي إلى وحدتها وسابق حياتها فعملت على تشديد حراستها عليها وحرصت على ابقائها في البيت لتخفيها عن عيون الناس لكي لا يتعرف عليها أحدهم فيكون سببا في فراقها .. ولكن صادف ذات يوم طلع الفتاة إلى سطح بيت العجوز في وقت كان اخوها يطل فيه من نافذة بيته القريبة من بيت العجوز فوقع نظره عليها فأعجب بجمالها . وقال لعلها فتاة زائرة لبيت العجوز .. ولكن كيف يمكن أن تكون زائرة لبيت ، صاحبته غائبة عنه ولا يمكن أن تكون إبنتها لأنها كما نعرفها تعيش وحيدة بدون ابناء ، فقرر أن يركز اهتمامه على بيت العجوز ومراقبة الفتاة ليتأكد من حقيقتها وهل هي زائرة للبيت أو مقيمة فيه ، ومن هم أهلها ليخطبها منهم ، تكرر طلوع الفتاة إلى السطح وتكرر وقع نظر أخيها عليها فاتضح له أن الفتاة مقيمة فيه ولا تغادره أبدا فقرر أن يفاتح العجوز في امرها ، فلما التقى بها في الطريق سلم عليها واطمأن علىصحتها وهي تجيبه بحمد الله وشكره وبعدها قال لها:
- من يوم وقعت عيني على ابنتك ولا غمض لي جفن تعلقت بها نفسي وغدوت لا أقولى على فراقها وأريد منك أنت تزوجيني بها واطلبي من المهر ما أردت.
إنزعجت العجوز لمعرفته بوجود الفتاة في بيتها إلا أنها ضبطت اعصابها وأجابته منكرة ومستغربة:
- أتسخر مني بكلامك هذا ؟ تطلب مني أزوجك إبنتي ؟ ومن متى كان لدي أبناء أو بنات .. لو كان لي أبناء أو بنات لساعدوني وأعانوني ولجلست في بيتي بدلا من السير في الطرقات أتسول وأجمع عيدان الحطب .. كيف تسألني هذا السؤال وأنت تعرف أني أعيش لوحدي..

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في السبت ديسمبر 24, 2011 12:58 am

أثرت عليه بلهجتها خاصة وهو على معرفة بحالتها فلم يشأ ساعتها أن يدخل في جدال وتحد معها من أول يوم يفاجئها فيه بمعرفته بوجود فتاة في بيتها وبحبه لها فلاذ بالصمت وترك العجوز تسير في سبيلها وهي موقنه أن أمر الفتاة غدى معروفا ولم يعد سرا وانصرف لحاله وحواسه ومشاعره مشدودة نحو الفتاة التي بقي يراقبها من نافذة بيته كلما طلعت سطح البيت ليزداد تعلقا بها واصرارا على الزواج منها ، أخذ يستوقف العجوز يوما وراء يوم ويكرر لها طلبه في ا لزواج من الفتاة ، وهي تكرر له نكرانها ، ويعود ويدخل في تحد معها عن وجو الفتاة وهي ترفض تحديث إلا أنه ضيق عليها الخناق ذات يوم وقال لها:
- إني أشاهد الفتاة باستمرار من نافذة بيتي ومتأكد من وجودها في بيتك ، وإذا كنت تريدين أن اكذب نفسي واصدقك دعيني أفتش البيت بنفسي.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف ranialhaj في السبت ديسمبر 24, 2011 3:46 am

نشكر ونقدر المجهود

ranialhaj
موثق
موثق

الساعة الان :
عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 38
الموقع : Taiz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في السبت ديسمبر 24, 2011 3:52 am

العفو أخي راني . هذا واجبنا في إثراء الصفحة بما نستطيع .. شكرا لمرورك الكريم

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:11 am

إبتسمت له العجوز (التي كانت قد أخذت حيطتها وأخفت الفتاة في حصير طوته وركزته في زاوية البيت) وقالت له:
- البيت بيتك فتشها كما تريد.
أخذ الرجل يفتش زوايا البيت زاوية بعد أخرى حتى وصل إلى الحصير المطوي وهزه بيده فلقاه ثقيلا ، فتناوله بكلتا يدية من الزاوية ووضعه برفق على الأرض وراح ينشره في القاعة لتخرج منه الفتاة فأوقفها لتبقى في مواجهة العجوز وهو يقول لها:
- أريد منك أن تزوجيني بها.
وجدت العجوز أنه لا مفر لها من مفارقة الفتاة فقررت المباعدة والمغالاة في المهر لعله يعجز عن ذلك فأجابته قائلة:
- أريد منك كيس ذهب وكيس فضة مهرا لها.
- لك ما تطلبين.
إلتفتت الفتاة نحو العجوز لتقول لها:
- هذه مطالبك وحدك وأنا لي مطالبي ولن أتزوجه إلا إذا حققها.
- سألها مستوضحا:
- ماذا تطلبين أنت ؟
- أطلب قعادة زاج وقعادة زجاج لننام عليهما ولن أتزوجك بدونهما.
- لك ما تطلبين.
إنصرف ليحضر للعجوز أكياس الذهب والفضة التي طلبتها ، وليجهز لغرفة نوم الفتاة سرير من زاج وسرير من زجاج . وبعدها حددوا يوم الزفاف وزفت له الفتاة في اليوم المعين.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:47 am

دخل العروسان غرفة النوم وقعد واحد منهما على سرير وعندما هم بالاقتراب منها تكلم السرير الذي تحته قائلا:
- قعادة زاج وقعادة زجاج.
وإذا بالسرير الآخر يجيبه متسائلا:
- كيف يصح بين الأخوة زواج؟
لم تلق الفتاة إهتماما لما سمعت أما هو فقد تسمر فيمكانه يبحث عن تفسير لما سمع ، ولما لم يهتد إلى شئ حاول الاقتراب من زوجته مرة ثانية وإذا بالسرير يعيد قوله:
- قعادة زاج وقعادة زجاج.
فأجابه الثاني:
- كيف يجوز بين الأخوة زواج؟
تراجع الرجل مرة ثانية يعاود التفكير دون أن يهتدي إلى شئ ، إستمر السريران يكرران حوارهما كلما هم الرجل الاقتراب من زوجته وفي الأخير قال لنفسه:
- لا بد وأن هناك أمرا وراء نطق السريرين وحوارهما يكمن في حياة هذه الفتاة التي ظهرت فجأة في بيت العجوز ولا بد لي من معرفته ، فقال يخاطبها:
- أقسم لك بالله ، ولك عهده وميثاقه اني لن أقربك ولن أعاملك كزوجة أبدا ، وكل ما أرجوه هو أن اعرف حقيقتك واسمع قصتك.
أخذت الفتاة تروي له قصتها من البداية وتروي له معاملة زوجة أخيها لها واتهامها بالزنا واستدلالها (بعردان) مخلوس حتى أوغرت صدر أخيها فقتلها ودفنها بجانب البير إلى آخر قصتها ، كانت تتكلم وهو مصغ لها فأيقن أنها اخته التي كادت لها زوجته عنده وتسببت في قتلها ، فندم على ما بدر منه نحوها ، فأقترب منها يضمها إلى صدره وهو يقول لها:
- سامحيني فأنا هو أخوك ، صدقت وشايات زوجتي ضدك وصنعت بك ما صنعت.
إبتسمت له أخته وهي تبادله القُبل ، وطلق الرجل زوجته وبقي يعيش مع أخته كما كانا يعيشان من قبل.

- تمت-
منقول من كتاب حكايات وأساطير يمنية للكاتب: علي محمد عبده ، ص.101-108.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف Reda Aghbari في الإثنين ديسمبر 26, 2011 5:37 am

مجهود راائع
avatar
Reda Aghbari
مشرف
مشرف

الساعة الان :
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف ابن الزغير في الإثنين ديسمبر 26, 2011 7:08 pm

مافيش حاجه اسمها لايك هنا
شكرا لك ياغيمة الروح والقلب
شكرا

ابن الزغير
موثق
موثق

الساعة الان :
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 32
الموقع : هائل-صنعاء-اليمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:40 pm

شكرا رضا مرورك الأروع

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:51 pm

ابن الزغير شكرا لك
فهطول حروفك تسلب لب الغيمة بفتنة سماوية



غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 16, 2012 8:36 am

رائعة بحق

جزيل الشكر
avatar
Admin
Admin
Admin

الساعة الان :
عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

http://hayfan.hateam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأربعاء يناير 18, 2012 3:42 am

الأروع هو مرورك على الحكاية أخي

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سلام

مُساهمة من طرف اموته في الثلاثاء مارس 15, 2016 2:13 am

حلوه القصة
avatar
اموته
موثق جديد
موثق جديد

الساعة الان :
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 14/03/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قعادة زاج وقعادة زجاج

مُساهمة من طرف غيمة حنين في السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm

مرورك الأحلى

شكرا لك

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى