تراث حيفان
مرحباً بكم زوارنا الكرام في منتدى تراث حيفان
مركز تحميل المنتدى

المواضيع الأخيرة
» ملالات متنوعة من التراث اليمني
السبت ديسمبر 17, 2016 6:31 pm من طرف غيمة حنين

» قعادة زاج وقعادة زجاج
السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm من طرف غيمة حنين

» أساطير من التراث
الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm من طرف غيمة حنين

» قصة ترنجة
الإثنين أغسطس 24, 2015 3:09 pm من طرف غيمة حنين

» يوم امطرت السماء نشوف
الأحد فبراير 22, 2015 5:01 pm من طرف غيمة حنين

» ياريت والله وصنعاء زوم .. وقاع جهران ملوجة واحدة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 9:56 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» يوم ماقلت الوداع هلت دمعة العين ...
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:31 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» egymeegymeegymeegyme
الخميس نوفمبر 06, 2014 10:51 pm من طرف egyme

» السبيل والوصول لبنت السلطان
الإثنين أغسطس 25, 2014 2:50 pm من طرف غيمة حنين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

يمنع النسخ هنا

حكاية التلويح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكاية التلويح

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الجمعة ديسمبر 23, 2011 2:26 am

جرت العادة في الافراح والولائم أن من يأتي لوح كتف الذبيحة من نصيبه في الغداء أو العشاء ينظر إلى داخله فيشاهد فيه من يحب أن يشاهده أو يفهم منه بطريقته الخاصة ما يجري في بيته أو بيت غيره ممن يريد معرفة ما يجري لديهم على مسافات بعيدة.
وذات مرة صادف مرور (دوشان) أو (شاحذ) كما يسمى في الجنوب في بلدة لا تبعد كثيرا عن بلدة فيها وليمة فحضر مع من حضر إلى مائدة العشاء فجاء اللوح من نصيبه، فلم يجد بدا من التطرق فيه كما هي العادة ورغب في أن يرى بيته وما يجري فيها وكيف حال زوجته التي تركها بمفردها وليس إلى جانبها أحد.
وكم كانت مفاجأته عندما طالع زوجته نائمة على الفراش مع غريب في بيته.
فأنزعج وثارت ثائرته وقام لتوه من المائدة ليعود مسرعا إلى بيته وينتقم لشرفه ويثأر لعرضه.
ودخل إلى بيته دون أن يتكلم أو يتساءل أو يوقظ زوجته ، بل استل جنبيته وأخذ يطعن بها الشخص النائم على الفراش والذي كان موجودا فعلا بجانب زوجته دون أن يعرف من هو.
فأستيقظت زوجته عندما سمعت الحركة ، وعندما عرفت ما حدث صاحت في وجهه:
أهلكتنا يا رجل .. النائم الذي قتلته هو جابر إبن الشيخ جاء يؤانسني في وحدتي وأنت مسافر ، فماذا نقول للشيخ وما هو عذرنا في قتله وماهو مصيرنا ؟؟
كان إبن الشيخ في الثامنة من عمره وهو وحيد أمه وأبيه.. انتشر الخبر في القبيلة بأن الدوشان قتل جابر إبن الشيخ ومعترف بجريمته. وساد القبيلة حنق وسخط وتضارب في وجهات النظر حول ما ينبغي على الشيخ أن يفعله.
فالدوشان من أقل الفئات شأنا وقيمة في المجتمع ولا يرضى به أن يكون في مستوى الفرد العادي فكيف بعلية القوم وشيخ القبيلة ذاته وطالما المقتول هو ابن الشيخ ؟ ولكن مانوع العقوبة التي يجب فرضها عليه خاصة وقد جن جنون الأم لمقتل ولدها وارتفع عويلها ونحيبها عليه ، لأنه كان وحيدها.
فقال أحدهم محاولا ارضاء نفسية الأم وتخفيف حنقها :
- لا بد من القصاص وقتل الدوشان . النفس بالنفس.
فأعترض آخر قائلا:
-كيف يحدث هذا ، وكيف نقتل دوشانا لثأر أو لغير ثأر فإذا قل الشيخ بهذا فهو عار وعيب ليس عليه وحده ولكن على القبيلة كلها.
وساد الجو صمت ووجوم وحار القوم فيما يصنعون. فالأم لا تهدأ لها ثائرة والدوشان وزوجته قاعدين على مقربة منهم يسمعون النقاش الذي يدور بينهم وهم مستسلمون لأي مصير أو أي عقوبه تفرض.
وأخيرا تكلم الشيخ فقال:
- إن وجود الدوشان في البلد بعد الفعلة التي فعلها سيبقى يذكرنا بعامر وبقتله له وسيزيد من حزن أمه وبكائها عليه ، ولا يمكن أن نتركه يعيش في القرية ، والرأي هو نفي الدوشان من البلد على أن لا يعود إليها أبدا.
إستحسن القوم رأي الشيخ ووافقوا عليه ، وإن كان بعضهم لا يزال في قرارة نفسه يحبذ قتل الدوشان.

وللقصة بقية
منقول من كتاب حكايات وأساطير يمنية

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية التلويح

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 16, 2012 8:41 am

بانتظار البقية

مشكورة
avatar
Admin
Admin
Admin

الساعة الان :
عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

http://hayfan.hateam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية التلويح

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأربعاء يناير 18, 2012 11:59 pm

شد الدوشان رحاله وحمل متاعه مع زوجته مفارقا بلده ومسقط رأسه باحثا له عن أرض يتخذ منها وطنا جديدا يستقر فيها.
وحط رحاله على مشارف قرية بعيدة عن قريته الاولى متخذا منها وطنا جديدا وبقى الحنين يعاوده إلى وطنه ومسقط رأسه.
ومضت شهور ومضى العام الأول والثاني على الحادث فلا الدوشان طاب مقامه في وطنه الجديد ولا خف حنينه لوطنه القديم ، ولا زوجة الشيخ سلت ابنها القتيل او نسيت مصرعه ، بل كان يزداد بكاؤها كلما مر يوم على قتل طفلها واستمرت الحادثه على أفواه الناس يلوكونها ويبدون فيها ويعيدون.
وعاود الذين حبذوا قتل الدوشان في بادئ الامر رأيهم ومشورتهم على الشيخ من جديد واستمروا يلحون عليه قائلين:
- ان زوجتك لن تسلو الا متى رأت الدوشان قد قتل ورأت دمه على الارض ، ولا بد من البحث عن الدوشان في أي أرض كان وقتله ، فلم يجد الشيخ في نهاية الامر بدا من الاذعان لرأيهم.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية التلويح

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الخميس يناير 19, 2012 12:16 am

فأستصحب معه مجموعة من رجاله وراح بنفسه يبحث عن الدوشان ويتسقط اخباره من قرية إلى اخرى حتى وصلوا الى القرية التي يقيم بها دون أن يشعروه بوجودهم ، وفي المساء اتجهوا نحوه بينما كان قاعدا على باب كوخه يتسامر مع زوجته وهو يسمع الرعد ويشاهد البرق من جهة بلدته القديمة فهاجه الحنين وشاقه اليها وتمنى لو كان يقيم فيها ، رفع صوته بالغناء يتمنى لها المطر والسقيا ويدعو لشيخها الذي أمنه وعفا عنه بالرغم من قتله لإبنه فقال يغني:
يارب يا قاهر.. تجيب ماطر
تسقي بلاد ابن عامر .. اللي أمن الجار
وادي على الجار عامر
سمع الشيخ غناء الدوشان ودعاءه له ولبلاده فالتفت إلى اصحابه وقال:
يدعو لي من مسافة بعيدة ويدعو لبلادي بالمطر وأنا جئت لقتله ، هذا لا يمكن .
فقال له اصحابه:
وزوجتك ماذا ستقول لا بد من قتله حتى تسلو مقتل جابر.
فصمت الشيخ ولم يجب ولكنه عاد مع اصحابه إلى مطرحهم في انتظار الصباح ليرى ماذا سيصنع ، واستمروا في حثه على قتله وعدم التراجع فيما أتى من أجله.
وفي الصباح أرسلوا من يشعر الدوشان أن الشيخ سيمر عليه فقال الدوشان:
- يا مرحبا بالرجال ولو كانت علي.
قال كذلك وقد أحس أن الشيخ لم يأت إلا لقتله بعد أن حرضوه على قتله ولكنه قام نحوه بما تمليه عليه شهامته ومروءته فاستعد لاستقباله كما لو كان ضيفا فلما سمع الشيخ الترحيب به وبرجاله عرف شهامة الدوشان وقال:
- كيف أقتله وهو يرحب بي هذا الترحيب ويدعو لي وهو على أطراف الدنيا والله لا كانت ولن يكون الدوشان اكثر شهامة مني.
ولم يجد اصحابه بدا من الاذعان لمشيئته واصطحب الدوشان معه وعاد به إلى القرية ليعيش معهم فيها.

- تمت -
منقول من كتاب حكايات واساطير يمنية – علي محمد عبده ص.71-74.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى