تراث حيفان
مرحباً بكم زوارنا الكرام في منتدى تراث حيفان
مركز تحميل المنتدى

المواضيع الأخيرة
» ملالات متنوعة من التراث اليمني
السبت ديسمبر 17, 2016 6:31 pm من طرف غيمة حنين

» قعادة زاج وقعادة زجاج
السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm من طرف غيمة حنين

» أساطير من التراث
الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm من طرف غيمة حنين

» قصة ترنجة
الإثنين أغسطس 24, 2015 3:09 pm من طرف غيمة حنين

» يوم امطرت السماء نشوف
الأحد فبراير 22, 2015 5:01 pm من طرف غيمة حنين

» ياريت والله وصنعاء زوم .. وقاع جهران ملوجة واحدة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 9:56 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» يوم ماقلت الوداع هلت دمعة العين ...
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:31 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» egymeegymeegymeegyme
الخميس نوفمبر 06, 2014 10:51 pm من طرف egyme

» السبيل والوصول لبنت السلطان
الإثنين أغسطس 25, 2014 2:50 pm من طرف غيمة حنين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

يمنع النسخ هنا

قصتي أنا والقطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصتي أنا والقطة

مُساهمة من طرف Admin في السبت ديسمبر 24, 2011 1:10 am


السلام عليكم ورحمة الله

أولاً لا أدري كيف أبدأ ولا كيف أنتهي

في البداية هي تجربة لكتابة موضوع من داخل أعماق أفكاري المتناثرة

ربما تجدون كلمات غريبة وضعت بين الأقواس ولكن معناها موجودة بين سياق الكلمات
إن كنت ترغب في قراءة أفكاري المشتتة فامضِ إلى قراءة البقية ....

وإن كنتَ ترى أنك لا تجد أني أكتب ما يسليك فلك مطلق الصلاحية بالإبتعاد حينما لا يروق لك كلامي ..

القصة هي محاولة لإخراج مكبوتٍ من داخلي نصفها حقيقي ونصفها شِبه ذلك...



سأبدأ على بركة الله..


....



في إحدى الليالي شديدة الأمطار كُنت أختبئ ( أكنَن) بين جيوب الجبال ( الأحيُدة) وكان المطر ينهال بغزارة (يسكُب) أحسست حينها بموجة من البرد (كتِيتِة) تجتاح عظامي (تقَطقِطنا قِطقاط) ...

تلفتت يميناً وشمالاً علّي أجد ما أتدفأ به ولكني لم أجد سوى قطعة من القماش البالية (خرقة سَفِت) وكانت تفوح منها رائحة كرائحة الزيت المحروق (صَليط حارق) يبدوا أنها كانت تخص أحد عمال شركات التنقيب (النصارى) التي كانت تبحث في منطقتنا.

إقتربت قليلاً منها وحين لامستها وجدتها تتحرك وكأن بها كائن حيّ رفستها (زبطتها) بقدمي فتحرَّكت وخرج من داخلها قط (دِم) صغير يبدو أنه لم يجد مكاناً يتدفأ به.
حينها فكرت قليلا وقلت ربما ان هذا القط يحس بما احس به من البرد، فقلت في نفسي : لما لا اتركه يدفأ؟

بحثت عن بعض الحشائش ( جَشَاوش) لأشعل منها ناراً أتدفأ بها فوجدت قليلا من مُخلفات القمح (حَمَط) وقليلاً من السيقان اليابسة ( عَجُور) فقلت في قرارة نفسي : لماذا لا أُشعلها وأدفا بها أنا وهذا القط المسكين.

ودون تردد قمت بما فكرت فيه، ولكن بعد أن أشعلت النار وجدت القط خائفاً مرعوبا ً(مفجوع) وينظر لي بنظرات خوف، تفكرت قليلاً وقلت: لماذا يخاف هذا القط مني وهل يخاف مني أم من النار؟
تذكرت حينها مواقف الطفولة البريئة (الزّنقَلة) التي كنا نعيشها بين ظهراني أهلونا.


هذا الموقف هو:

ذات يوم وحينما كنا نلعب في سطح البيت كنا نلهو مع القطط التي كان يربيها جدي وكان مولعاً بها جداً ...
كنا نحمل القط من اعلى الرقبة ونرميه من عالي السقف إلى الاسفل عبر فوهة كانت تستخدم للتهوية في المطابخ (الصُعد) وكانت هذه الفتحة تسمى (الشَمّاسَة) وكنا حينها نقول (البِسّة النونو) ثم نرمي بها ..

أطفال في سن ما دون الرابعة طبعا .

رآنا جدي ونحن نلهو بالقطط بهذه الطريقة السيئة فأمسك باثنين منا بنفس الطريقة التي أمسكنا بها القطط وعلقنا بنفس الطريقة وقال : (البسة النونو)
حينها توسعت أحداقنا (بهررنا) واشرئبت أعناقنا، وتعالت نظراتنا نحو جدنا الحنون بنظرات من الشفقة .

بعد ذلك أنزلنا جدي كالعادة بحنان نحو الارض ومضى في حال سبيله دون أن يهمس ببنت شفة.

تذكرن ذلك الموقف وقلت في قرارة نفسي ترى هل هذه القطة تعاتبني وتخاف مني لما عملته بأجدادها منذ سنين توالت.

ولم أفق من غفلتي حينها إلا وأحسست بالقطة تقترب مني وتلامسني وكأنها أحست بالدف من النار الصغيرة التي أشعلتها.
لامست شعرات جسدها بحنو فاقتربت أكثر وأكثر.

لم تدم تلك اللحظات طويلا فقد انقشعت السماء وتوقف المطر (فَزَح) وبدأ الجو يصفو.
خرجت من كهفي الصغير وكأني إنسان آخر غير الذي دخله.

رفعت عيني لأرى منظراً رائعا تعجز الكلمات عن وصفه.

شربت الأرض مائها وانسابت المياة برفق تتسابق لتروي تلك الأرض العطشى واهتزت الأرض وكانها طفل صغير ناولته أمه زجاجة الحليب ليرضع.

رفعت عيني عالياً إلى السماء فتبسمت السماء في وجهي وكأنها تقول لي:

أرأيت ان الله تعالى أرسلني بهذا الماء للأرض لأرويها وتنتعش وأحن عليها ... كما أنه ارسلك لهذه القطة لتدفئها وتحن عليها...

انتهى ...


تلك هي احدى قصص الذاكرة التي حاولت سردها بحبكة درامية الجزء الذي من الماضي هو حقيقة لازالت تؤرقني .
أما الجزء الباقي فهو من مخيلتي .

أحببت أن أطرح هذه القصة بين يديك فقط للتسلية وليست للإستعراض .

إن راقت لك فانتقدني بما يحلو لك وإن لم ترق لك أيضا فاتقدني بما تراه مناسباً.

أخوكم ... سبولة وعكاب
avatar
Admin
Admin
Admin

الساعة الان :
عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

http://hayfan.hateam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي أنا والقطة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في السبت ديسمبر 24, 2011 4:21 am

كما عهدتك مبدعا . . سلمت أناملك ولا تحرمنا من جديدك .

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي أنا والقطة

مُساهمة من طرف ابن الزغير في الإثنين ديسمبر 26, 2011 7:35 pm

هههههههههههههههههههههههههههه
حلوه مره

ابن الزغير
موثق
موثق

الساعة الان :
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 32
الموقع : هائل-صنعاء-اليمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي أنا والقطة

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 16, 2012 8:58 am

غيمة حنين كتب:كما عهدتك مبدعا . . سلمت أناملك ولا تحرمنا من جديدك .


شكرا لمرورك

ابن الزغير كتب:هههههههههههههههههههههههههههه
حلوه مره


أنت الأحلى
avatar
Admin
Admin
Admin

الساعة الان :
عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

http://hayfan.hateam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى