تراث حيفان
مرحباً بكم زوارنا الكرام في منتدى تراث حيفان
مركز تحميل المنتدى

المواضيع الأخيرة
» ملالات متنوعة من التراث اليمني
السبت ديسمبر 17, 2016 6:31 pm من طرف غيمة حنين

» قعادة زاج وقعادة زجاج
السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm من طرف غيمة حنين

» أساطير من التراث
الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm من طرف غيمة حنين

» قصة ترنجة
الإثنين أغسطس 24, 2015 3:09 pm من طرف غيمة حنين

» يوم امطرت السماء نشوف
الأحد فبراير 22, 2015 5:01 pm من طرف غيمة حنين

» ياريت والله وصنعاء زوم .. وقاع جهران ملوجة واحدة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 9:56 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» يوم ماقلت الوداع هلت دمعة العين ...
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:31 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» egymeegymeegymeegyme
الخميس نوفمبر 06, 2014 10:51 pm من طرف egyme

» السبيل والوصول لبنت السلطان
الإثنين أغسطس 25, 2014 2:50 pm من طرف غيمة حنين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

يمنع النسخ هنا

صاحبة التويقت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الإثنين ديسمبر 26, 2011 4:07 am

لم يكن صاحب البيت يفكر في الزواج أو ملئ الفراغ الذي تركته زوجته المرحومة بوفاتها، كان لا يزال يعيش احزانه ويستجر ذكرياته معها عندما سمع طرقا على باب بيته تبعه صوت رقيق ينادي:
- إتصدقوا علينا يا أهل الخير بما سخركم الله.
فرقت مشاعره للصوت وأخذ كسرة خبز وحبوب وطعام وإتجه نحو الباب ليفتح ويقدم ذلك صدقة للمسكين، فوجد نفسه أمام فتاة شابة في العشرين من عمرها تتمتع بحيوية وجمال آسر لم تستطع الاسمال البالية التي ترتديها أن تقلل من قوة تأثير جمالها الذي أنساه احزانه وزوجته الميته وبقى ممسكا بكسرة الخبز وحبوب الطعام ينظر إليها يتملى حسنها وجمالها ، وهتف في أعماقه:
- ما أجملها وأنضرشبابها ياليت ترضى أن تكون لي زوجة ، سأعقد عليها الآن.
لما لاحظت الفتاة وقوفه ذاك وابطاءه في اعطائها ما حمله معه من خبز وحبوب ، مدت نحوه يدا بيضاء ناعمة من كُم قميصها القديم وقالت له بصوت رقيق:
- اعطني ما سخرك الله.
لم يجبها وإنما راح يشبع عيونه من النظر إليها والتمتع بجمالها ويستعرض مفاتنها مستغربا في نفسه أن تحترف فتاة - بمستواها من الجمال- التسول ، وبدلا من أن تمتد يده ليعطيها ما حمله راح يسألها:
- هل لك بالحلال؟
طأطأت الفتاة رأسها وكسرت عيناها خجلا وأمسكت عصاها بكلتا يديها وإتكأت عليه ولم تجبه ، فعاود سؤاله:
- إذا لك بالحلال سأتزوجك ، لأن زوجتي ماتت وستكونين خير من يخلفها.
عندما سمعت كلامه ايقنت أنه جاد في الزواج وليس حديثه مجرد عبث فاجابته وهي لا تزال متكئة على عصاها ونظراتها مصوبة للأرض:
- إذا في نصيب ومكتوب من الله موافقة.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:24 pm

لم يصدق الرجل إجابتها بالموافقة فملأ الفرح نفسه وأخذ يستفسرها عن أهلها وبلادها تمهيدا لعقد قرانه عليها فقال لها:
- أين أهلك؟
- كل واحد في بلاد يتقصدوا الله وبيحثون عن المقسوم.
- وأين بلادك ؟
- بلادي بلاد التويقت (1).
قالت له ذلك ونظرت نحوه لتى ماذا سيقول فرأته يهز رأسه ويبتسم لها فأدركت أنه عرف ما تعني ، فعادت تطرق براسها إلى الأرض وبقي هو يتعجب من جمالها ، والفرح يملأ نفسه بموافقتها على الزواج ، والتردد يثنيه من الاقدام على ذلك لعدم ارتباطها بأهل أو قرية ، والمثل القائل (يا متزوج من الطريق راجع الزربة) يرن في أذنه . وجمالها يشده نحوها.
تداخل اعجابه بجمالها وفرحه بموافقتها على الزواج وخوفه من عواقب الزواج من فتاة لا يعرف شيئا عنها فتغلب الاعجاب والشفقة على الخوف والتردد فقرر أن يتوجها لتشاطره حلو العيش ومره ، فمشى معها إلى القاضي ليعقد لهما وتزوجها ، وعندما عاد إلى البيت طلب منها أن تطلق من حياتها العكاز والثياب المهلهلة وتنسى حياة التسول وأمرها أن تدخل الحمام لتغسل جسمها من الاوساخ قبل أن ترتدي الملابس الجديدة التي اشتراها لها.
بدت له بقوامها اللدن الجميل ، وملابسها الجديدة وشعرها المسترسل الطويل أكثر روعة وجمالا ، فزاد تعلقا بها واعجابا بحسنها ، فحط فيها كل ثقته ومثلما سلمها مفاتيح قلبه سلمها مفاتيح بيته ، وأطلعها على كل ما يملك إلا أنها كانت تجهل المطلوب منها اداءه من طبيخ واهتمام بالبيت فراح يعلمها ويدربها على العجن والطبخ ويعدها لتكون ربة بيته فاستجابت له وعندما تعلمت بقيت تقوم بأعمال البيت وانصرف هو إلى عمله مطمئنا لا يفتش ولا يدقق ولا يتدخل في شئون البيت.

(1) تويقت : تصغير لكلمة توقيت ومشتقة من الكلمة الدارجة تيواقيت ، وتشير إلى أن الفتاة متسولة لا ترتبط بأسرة ولا بقرية. تعيش مرتبطة بمواقيت تناول المواطنين للغذاء وعندما يحين أوانها تذهب لتطرق الابواب مستجدية الصدقة والاحسان.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:28 pm

وما أن اطمأن اليها وملأت السعادة نفسه بالحياة معها حتى بدأ الحنين لحياتها السابقة يعاودها ، وبدأ السأم من الجلوس وحياة الاستقرار في بيت الزوجية يتسرب إلى نفسها ، فكتمت ذلك في نفسها ، وعاشت تعاني لوحدها فبدأ شبابها في الذبول ، ورونقها في البهوت ، ونضارتها في الظمور ، وجسمها في النحول ، كلما زاد بها الشوق لحياتها الماضية وملأ السأم نفسها من الإستقرار في البيت.
بقي زوجها يشاهد ذلك فيستغرب من الهزال الذي أصابها والشحوب الذي يعلو وجهها فتوهم أنها تعاني من مرض خجلت أن تشكو له منه فاستشعر المسئولية وأحس بالإثم تجاهها فقال لها:
- أنت تعانين من مرض ولا شكيت منه ولا تكلمت عنه حتى أثر على صحتك.
نفت أن تكون مريضة أو تشكو ألما ، إلا انه عاد فقال لها:
- كيف لا تعانين من مرض وأنت تزدادين كل يوم نحولا؟
- ربما يكون اختلاف الهواء والماء سببا في ذلك .
حار في أمرها وفكر في نفسه ، ربما قصرت معها في توفير كل متطلباتها فسألها:
- هل أنتقصت عليك شئ لأوفره لك؟
- لم تقصر في شئ من متطلبات البيت ولدينا فائضا منها.
لم تقنعه اجابتها فبقي يحدث نفسه:
- ان في الأمر شيئا ، ولا يعقل أبدا أن يطرأ عليها كل هذا التغيير والتبدل بدون سبب أو علة ، لا شك أنها تعاني من شئ تكتمه في نفسها ، فقرر في نفسه أن يختفي عنها ويعطي لها كامل حريتها ويوفر لها كل ما يمكن أن تطلبه لتتصرف في غيابه وفي خلوتها كما تريد ووفق ما يحلو لها ، لعلها افتقدت شيئا لم يوفره لها وخجلت من طلبه ، فقال لها ذات يوم ربما أتخلف عن تناول الغداء معك غدا ، ولربما أغيب عنك اليوم كله واليوم التالي وكل ما ستحتاجين له من نقود ومواد غذائية متوفر لديك، فأريحي نفسك وتمتعي بيومك لوحدك أو مع صديقاتك كيفما شئت ولا تفكري بشئ.
لم تجبه ولااستفسرته عن سبب غيابه عن تناول الغداء في البيت ، أو عن سبب المبيت خارجه ولا أين سيقضي أوقاته ، فما أن سمعت قوله بتخلفه عن تناول الغداء ولربما تغيب عن المبيت ملأ نفسها فرحا ورأت فيها الفرصة التي تتمناها.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:36 pm

في صبيحة اليوم التالي تظاهر لها بالخروج من البيت واتجه إلى احد الدهاليز المظلمة واختفى فيه ليقوم بمراقبتها ليتعرف على ما ينقصها فيعمل على توفيره ، وما تشكو منه ليداويها فاختفى في الدهليز وبقى يراقب تصرفاتها وماذا ستعمله في خلوتها ، وبمن ستتصل أو من سيتصل بها.
ما ان شعرت بانفرادها وخلوتها في البيت حتى دب في جسمها النشاط ، فأحضرت الدقيق ، والحلبة ، والشربة وسكبت الدقيق داخل الجفنة وراحت تعجنه . وعندما إنتهت ، أضرمت النار في المافي (التنور) وعادت إلى العجين تقسمه وتحوله إلى اقراص تدلي بها إلى المافي ، وعندما انتهت وضعت اناء الشربة وسط (المافي) وعادت إلى الحلبة والبهارات تسحقها.
كانت تقوم بعملها ذاك وتعد وليمتها وحفلتها بخفة ونشاط حتى عاودها شئ من رونقها ونضارتها وحيويتها بالرغم مما بذلته من جهد وعانته من مشقة في اعداد كل ذلك القدر من الطعام.
عندما انتهت من اعداد كل ذلك حملت اقراص الخبز ونزلت بها درجات السلم إلى الدهليز ، فوضعت رغيفا على الدرجة الاولى ، ورغيفا في الدرجة الثالثة ، ورغيفا في الدرجة الخامسة ، ورغيفا في أعلى درجات السلم ، واتجهت إلى وسط (الدارة) الصالة فوضعت أربعة أقراص فيها ، وعادت إلى المطبخ فوضعت في جانبيه ثمانية أقراص على كل جانب أربعة منها ، ووضعت أربعة أقراص في أحد زوايا البيت.
عندما انتهت من ذل كله مشت نحو المكان الذي احتفظت فيه بهلاهيلها التي كانت ترتديها قبل زواجها فأخرجتها مع عصاتها ، وراحت تخلع الملابس التي عليها وترتدي هلاهيلها ، وبدأت بتمثيل مسرحية حياتها السابقة التي اشتاقت لها كثيرا.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:50 pm

وقفت بباب البيت وقرعته بعصاتها وهي تقول:
- يارب يا كريم ، يافاعلين الخير ، تصدقوا على امرأة جائعة مسكينة.
غيرت لهجتها ونبرات صوتها وأجابت نفسها كما لو كانت ربة بيت تخاطبها:
- الله كريم ، روحوا اطلبوا الله على انفسكم.
تعلق نظرها بأعلى السلم الذي تقف اسفله وقالت:
- أنا امرأة مسكينة ارحميني يرحم الله امواتك ويصلح لك اولادك.
استدارت لتمثل ربة البيت وتجيب نفسها المتسولة:
- خذي هذا الرغيف ، واياك ان تعودي.
أستدارت وجلست في الدرجة الاولى وحطت عصاتها بجانبها وراحت تقضم الرغيف الجاف الذي وضعته وهيتطعم له مذاقا خاصا وحلاوة لم تجدها فيما تناولته من غداء مع زوجها، وعندما انتهت استقامت وتناولت عصاتها وراحت تقرع بها اللم وهي تنادي بصوت حزين :
- يا فاعلين الخير ، ويا محبين الثواب تصدقوا على امرأة مسكينة.
استدارت لتجيب نفسها بلهجة جافة :
- البلاد كلها مساكين كأنهم ذباب تنبت مع المطر ، يعلم ألله أي قرية تزرع المتسولين ، روحوا اطلبوا الله على أنفسكم.
استدارت تنظر إلى اعلى السلم نظرات رجاء وهي تقول:
- انا إمرأة ضعيفة لا اقدر اشتغل ، ولا معتادة على التوسل لكن الحاجة إضطرتنا لنمد أيدينا.
استدارت وهي تقول لنفسها:
- خذي هذه واملئي بطنك.
قعدت بجانب الرغيف الثاني واخذت تلعكه وترتشف من الشربة وعندما انتهت ، واصلت نداءها تطلب الصدقة والاحسان وهي تقرع السلم بعصاتها، واستمرت في تخطي درجات السلم حتى فرغت من أكل ما عليها من ارغفة خبز، وبعدها عادت إلى المطبخ لتأكل ما بداخله من خبز وانصرفت بعدهانحو زوايا البيت تبحث عن غيرها وعندما انتهت من ذلك ولم تجد زوايا تواصل الاستجداء فيها عمدت إلى ملابسها الاثرية تخلعها وتعيدها مع عصاتها إلى مخبئها وارتدت ملابسها الادية وجلست تنتظرعودة زوجها للتناول وجبة العشاء معه إذا عاد ، وهي تجهل أنه في البيت يراقبها ويشاهد حركاتها ويسمع كلامها.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:54 pm

بقيت تترقب عودته وهو في مخبئه ينتظرها ان تقوم بكل ما تود القيام به ، وعندما رآها فرغت من ذلك ، قام وفتح الباب وخرج منه وأعاد قفله وناداها ليشعرها انه عاد من سفره ، فهرولت نحوه تستقبله باشة ضاحكة والحيوية تملأ نفسها فتجاهل حركاتها وطلع السلم وقعد في الدارة مسنا ظهره إلى جدارها مادا رجليه امامه ليريحهما من التعب كما لو كان قادما من سفر. عندما استقر في جلسته تلك بعض الوقت ناداها ان تعد له عشاءه أو تحضر له ما لديها من أكل ، فما أن سمعت كلامه حتى هرولت تعد له السفرة وهي تقول:
- العشاء جاهز ، مع انك لم تحدد ساعة ولا يوم لعودتك فقلت أحسن شئ ان أعد الطعام في الاوقات التي حددتها لعودتك.
أبدى لها شكره وقال لها:
- اقعدي لنتعشى قبل أن يبرد الأكل.
جلست معه وراحت تلتهم من أقراص الخبز التي امامها وهو يشاهدها بصمت ويتعجب من التهامها ذلك القدر من الطعام وجلوسها لمشاركته طعامه.
وعندما شبع وقام من المائدة قامت معه وغسلا ايديهما معا فتجشأت المرأة تفرغ الغازات التي واكبت كمية الطعام واعداد الارغفة التي التهمتها ، فرفعت يديها نحو السماء تحمد الله وتشكره وتسرد حكايتها وهي تقول:
- لك الحمد ياربي ، ما ذي القناعة بي ، أربع على حلبة ، وأربع على شربة وأربع بالدُجي ، وأربع خفى زوجي ، وأربع مع زوجي. قالت ذلك ومدت رجليها لتأخذ راحتها وتترك لكرشها الممتلي أن يخفف من حمله.
أطرق زوجها برأسه وهو يراقب حيويتها ونشاطها والشباب الذي ملأ جسمها فأيقن أنها تربت على ما ألفت ولا يمكن إلا أن تعيش على ذلك فطلقها وهو يقول:
- صاحبة التويقت تتذكر ماليقها .
فغدا ذلك مثلا.

-تمت-
منقول من كتاب حكايات واساطير يمنية للكاتب على محمد عبده ، ص. 117-123.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 16, 2012 8:36 am

لازالت الحكاية محفورة في الذاكرة

خالص الامتنان
avatar
Admin
Admin
Admin

الساعة الان :
عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

http://hayfan.hateam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة التويقت

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأربعاء يناير 18, 2012 3:41 am

بارك الله فيك ..
لردودك خالص التقدير

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى