تراث حيفان
مرحباً بكم زوارنا الكرام في منتدى تراث حيفان
مركز تحميل المنتدى

المواضيع الأخيرة
» ملالات متنوعة من التراث اليمني
السبت ديسمبر 17, 2016 6:31 pm من طرف غيمة حنين

» قعادة زاج وقعادة زجاج
السبت ديسمبر 17, 2016 6:17 pm من طرف غيمة حنين

» أساطير من التراث
الأحد مارس 13, 2016 4:09 pm من طرف غيمة حنين

» قصة ترنجة
الإثنين أغسطس 24, 2015 3:09 pm من طرف غيمة حنين

» يوم امطرت السماء نشوف
الأحد فبراير 22, 2015 5:01 pm من طرف غيمة حنين

» ياريت والله وصنعاء زوم .. وقاع جهران ملوجة واحدة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 9:56 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» يوم ماقلت الوداع هلت دمعة العين ...
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:31 pm من طرف غازي هزاع البريهي

» egymeegymeegymeegyme
الخميس نوفمبر 06, 2014 10:51 pm من طرف egyme

» السبيل والوصول لبنت السلطان
الإثنين أغسطس 25, 2014 2:50 pm من طرف غيمة حنين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

يمنع النسخ هنا

حكاية وسيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكاية وسيلة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد يناير 22, 2012 12:40 am

عاش في قديم الزمان سلطان من السلاطين مع زوجته وابنته التي لم يرزق باطفال غيرها .. كان اسمها (وسيلة) ما أن بدأت تعرف نفسها حتى تسلط عليها طائر يقف على نافذتها كلما حاولت أن تأكل شيئا ليقول لها:
- ياوسيلة ، يا وسيلة ، ما من المكتوب حيلة.
يقول لها ذلك فينشق ليخرج منه عفريت يستولي على غذائها ويتركها جائعة .. استمر الطائر يقف على نافذتها ويخاطبها واستمر العفريت يخرج لها من الجدار ويأكل غذائها حتى كبرت وغدت الفتاة ناضجة ، وكل يوم تزداد حيرة في أمر الطائر والعفريت وتتشوق لمعرفة ماهو مكتوب لها ومقدر عليها فقالت لأبيها ذات يوم:
- لا بد من خروجي للسياحة في بلاد الله أبحث عن ما كتب لي وقدر علي.
لم يستطع أبوها معارضتها رغم محبته لها وتعلقه بها فزودوها بما تحتاج له من النقود في غربتها ، وودعها وهي تخرج من البيت بعد أن تنكرت وأخفت نفسها وارتدت ملابس الرجال.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية وسيلة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأحد يناير 22, 2012 12:54 am

أخذت وسيلة تتنقل من بلد إلى آخر.. ولكما حلت في بلد عمرت فيه مسجدا وكتبت على واجهته اسمها (وسيلة) حتى حلت في بلدة وعمرت فيها مسجدا وحضر المواطنون يؤدون الصلاة فيه والسلطان معهم ، فسلم عليها السلطان وألح عليها في المبيت في قصره فقبلت ضيافته وعادت معه إلى القصر.
وهناك طلب منها أن تدخل لتنام في الجناج المخصص للرجال فرفضت ذلك وقالت له:
- سأدخل الجناح المخصص للنساء.
اغتاظ السلطان من جرأتها وطلب منها دخول جناج النساء الذي لا يدخله أحد من الرجال غيره ، يظنها رجلا إلا أنه كظم غيظه وعاود الالحاح عليها في المبيت في جناج الرجال ، وبقيت هي مصرة على المبيت في جناح النساء قائلة له :
- لم أعتاد على المبيت في جناج الرجال.
لم يجد السلطان بدا من الاذعان لها فاستدعى أمه وأخبرها بقصته مع الضيف وطلب منها ان تقبله ينام في جناحها اذ لا خوف عليها منه ، وحذرها من ظهور النساء عليه.
أذعنت أم السلطان لأمر ابنها فاستصحبت الضيف إلى جناحها حيث راح ينزع ملابسه على مرأى منها لتفاجأ أنه فتاة وليس ولدا فأدركت لماذا أصرت على المبيت في جناح النساء. فأبتسمت لها وتلطفت في الحديث معها ، والفتاة تبادلها الحديث ، الا انها بقيت تحتفظ بسرها ولم تقل لها لماذا خرجت من بلادها ، وفي الصباح بادرت ام السلطان إلى ابنها تخبره بحقيقة الضيف.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية وسيلة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الإثنين يناير 23, 2012 5:00 pm

قرر السلطان أن يتزوج وسيلة ، ففاتحها في ذلك فلم تمانع ، وعاشت معه أثيرة على نفسه ، خاصة وانه لم يكن قد تزوج قبلها ، وعندما ظهرت عليها أعراض الحمل فرح كثيرا وبقي ينتظر مخاضها فولدت له طفلا ، وأم السلطان وشقيقاته يحيطنها بعنايتهن وارقدت الطفل في جانبها وذهبت الشقيقات لسبيلهن وراحت ام السلطان إلى ابنها لتبشره.
ما أن خلت وسيلة مع مولودها فاذا بالطائر يسقط على النافذة ويقول لها :
- ياوسيلة يا وسيلة ما من المكتوب حيلة.
واختطف الطفل ووضع على فم وسيلة بعض الدماء واختفى في الشق.
اقبل السلطان فرحا لمشاهدة ابنه فلم يجد الا الاطمار إلى جانب زوجته وشفتيها ملطخة بالدم، فساوره الشك بأنها أكلت الطفل فحزن لذلك ، إلا أنه لم يعاتبها أو يعاقبها وعاش معها كسابق عهده فحملت منه وولدت له طفلا آخر فذهبت أم السلطان لتبشر إبنها .. وإذا بالطائر يسقط على النافذة ويقول:
- يا وسيلة يا وسيلة ما من المكتوب حيلة.
فأنشق الجدار وخرج العفريت واختطف الطفل ، وطلى فم وسيلة بالدم.
وعندما جاء السلطان لمشاهدة ابنه الثاني وجد زوجته بمفردها وشفتاها ملطخة بالدم ، فحزن لذلك وتضاعف شكه منها وحرضته امه وشقيقاته ، فلم يصغ لهن وبقي يعيش معها كعادته ، فحملت منه وولدت له طفلا ثالثا ، وعندما ذهبت أم السلطان لتخبر ابنها سقط الطير على النافذة وقال:
- ياوسيلة يا وسيلة ما من المكتوب حيلة.
فأنشق الجدار وخرج العفريت منه ، بعد ان اختطف الطفل ودهن فم وسيلة بالدم ، واختفى في الشق.
عندما جاء السلطان لمشاهدة ابنه وجد زوجته بمفردها وشفتاها مطلية بالدم فأيقن انها أكلت ابناءه الثلاثة وحرضته امه وشقيقاته عليها فأودعها السجن داخل القصر ، وتزوج بإمرأة أخرى.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية وسيلة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الأربعاء يناير 25, 2012 11:04 pm

مضت على وسيلة في سجنها عدة سنوات عاشتها قانعة بحياتها ، راضية بما كتب لها ، وهي تردد على نفسها باستمرار "ما من المكتوب حيلة" إلى أن قرر السلطان أن يسافر إلى مكة لأداء فريضة الحج ، وراح يطلب منم أفراد أسرته أن يحددوا طلباتهم ليحضرها لهم من مكة عند عودته ، فحدد كل فرد طلبه ولم يبق إلا وسيلة داخل السجن ، فقال لأحدهم:
- ربما يكون للسجينة رغبة في شئ لماذا لا تسألها.
فكر بالأمر قبل أن يوافق فرأى أن يذهب إليها في سجنها وقال لها:
- أنا مسافر إلى مكة لأداء فريضة الحج هل يلزمك شئ من هناك.
فقالت له:
- احضر لي من هناك حجرة الصبر ومفتاح الفرج.
سافر السلطان إلى مكة وبعد أداء فريضة الحج راح يشتري لأقاربه كل الهدايا التي طلبوها ولم يشتر لوسيلة ما طلبته منه وانصرف عائدا إلى المرسى وركب مع الركاب في السفينة وعندما تكامل الركاب نشر الربان الشراع ليقلع عائدا إلى بلادهم إلا أن السفينة بقيت في مكانها لم تتزحزح فصاح الربان يخاطبهم.
- السفينة واقفة ولن تسير أبدا لأن بينكم من في عنهق أمانة حملها معه من بلاده إلى مكة ولم يؤدها ، على كل واحد منكم أن يتذكر أن كان نسي أمانة فليذهب لادائها ، والا بقيت السفينة واقفة هنا.
أخذ كل واحد من الحجاج يتذكر ما اذا كان نسي شيئا ، فتذكر السلطان انه اهمل طلب وسيلة فقال لهم:
- امرأة سجينة طلبت مني حجرة الصبر ومفتاح الفرج ولم اشتر لها ذلك.
- لن تتحرك السفينة الا اذا اشتريت لها طلبها.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية وسيلة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الجمعة يناير 27, 2012 2:27 am

نزل السلطان من المركب وراح يبحث في السوق عن حجرة الصبر ومفتاح الفرج ، وعاد بهما معه إلى السفينة فتحركت عائدة بهم إلى بلادهم، ولما وصل السلطان إلى قصره راح يوزع على أهل بيته هداياه ، وأعطى لك واحد ما طلبه ، واعطى وسيلة طلبها حجرة الصبر ومفتاح الفرج ، ففرحت بهما وأخذت تدق الحجرة بالمفتاح وهي تردد:
- حجرة الصبر ومفتاح الفرج.
قالت ذلك ، فأنشق الجدار وخرج منه ابنها الاول وجلس بجانبها ، وأخذت تدق الحجرة بالمفتاح وتردد:
- حجرة الصبر ومفتاح الفرج.
فأنشق الجدار وخرج منه ابنها الثاني وجلس جنب اخيه .
فدقت الحجرة بالمفتاح مرة ثالثة.
- حجرة الصبر ومفتاح الفرج .
أنشق الجدار وخرج منه ابنها الثالث وجلس بجانب اخويه ، وعندما شاهد العفريت وسيلة وهي جالسة مع ابنائها سقط ميتا بجانبهم ففرحت وسيلة بذلك وأيقنت أن ما كتب لها وخرجت تبحث عنه قد تحقق... فجلست مع أبنائها تحادثهم وتداعبهم وهم يلعبون حواليها فسمع السلطان صوت حركة وحديث يدور في الغرفة التي سجنت وسيلة فيها فاستغرب ذلك وقال لزوجته:
- اسمع صوت حديث وحركة عند السجينة.
فقالت له تحرضه:
- السجينة معها أصحاب تختلي بهم في سجنها.

غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية وسيلة

مُساهمة من طرف غيمة حنين في الجمعة يناير 27, 2012 2:31 am

صدقها السلطان وأخذ السيف واتجه نحو الغرفة التي سجن فيها وسيلة ، فشاهدها جالسة مع ثلاثة أطفال ، فتعجب من ذلك وبقي يرقبهم وقد هدأ غضبه فقال له وسيلة :
- هؤلاء أبنائي.
وأشارت إلى العفريت الميت وأردفت.
- وهذا العفريت الذي كان يختطفهم.
فرح السلطان بذلك فأخرج وسيلة من زنزانتها وحمل أبناءه وطلعوا إلى القصر حيث تجمعت الحاشية حولهم وتعرفت أم السلطان وشقيقاته على الاطفال وتذكرت اختفائهم عقب مولدهم.
حاول السلطان أن ينعم ويرفه على وسيلة ويضفي كرمه وعطفه عليها ليكفر عن ما بدر منه ، وليخفف من وقع حياة السجن على نفسها ، ورغب لها الحياة في القصر معه إلا أنها قالت له:
- لم أفارق أهلي وأبي السلطان وأترك بلدي واسيح في أرض الله حتى جئت إلى هنا لأبحث عن زوج ، وإنما فارقت أهلي وتركت بلدي أبحث عن ما كتب لي وقدر عليّ ، والحمد لله وجدت ذلك وسأعود إلى أهلي لأخبر أبي أن ما كتب عليّ تحقق.
قالت له ذلك وسردت عليه قصتها وما جرى لها منذ بدأت تتعرف على نفسها مع الطائر والعفريت وخروجها تبحث عن مكتوبها ، فحزن السلطان عليها وتألم لما عمله معها فزاد تعلقه بها. ولما رأى انه لا يقدر على ارغامها على البقاء عنده قرر أن يهجر سلطته ويرافقها إلى بلادها ليعيش معها هناك فلم تمانع او تعترض وذهبا معا عائدين الى بلادها وكلما مروا على بلاد من تلك التي مرت بها شاهد المسجد الذي عمرته وقرأ إسمها عليه إلى أن وصلت بلادها وقابلت أباها ففرح لها ورحب بزوجها وعاشوا جميعا في سعادة وهناء.

-تمت-
منقول من كتاب حكايات واساطير يمنية للكاتب علي محمد عبده ص.89-94.


غيمة حنين
مشرف عام
مشرف عام

الساعة الان :
عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى